الظاهرة الكهروضوئية
انبعاث إلكترونات من سطح معدن عند سقوط ضوء بتردد مناسب عليه. تثبت هذه الظاهرة الطبيعة الجسيمية للضوء (الفوتونات).
هي ظاهرة تحرر الإلكترونات (تسمى الإلكترونات الضوئية) من سطح فلز عند تعرضه لإشعاع كهرومغناطيسي بتردد \(\nu\) أكبر من أو يساوي قيمة معينة تسمى التردد الحرج \(\nu_c\). طاقة حركة الإلكترونات المنبعثة \(KE_{max}\) تُعطى بمعادلة أينشتاين: \(KE_{max} = h\nu - E_W\)، حيث \(E_W\) هي دالة الشغل للفلز.
إذا سقط ضوء طاقة فوتوناته \(5 \text{ eV}\) على معدن دالة الشغل له \(E_W = 2 \text{ eV}\)، فإن أقصى طاقة حركة للإلكترونات المنبعثة هي \(KE_{max} = 5 \text{ eV} - 2 \text{ eV} = 3 \text{ eV}\).
تخيل أن هناك كرات عالقة في حفرة بالطين (سطح المعدن)، ولكي تخرجها تحتاج لضربها بكرات أخرى (فوتونات). لو الكرة التي ترميها ضعيفة (تردد منخفض)، لن تخرج أي كرة من الحفرة. لكن لو رميت كرة قوية بما فيه الكفاية (تردد عالٍ)، ستخرج الكرة من الحفرة وستتحرك بسرعة.